عربي

وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ المُؤْمِنِينَ

تتجلى نعم الخالق جل اسمه في كل لحظة و حين.. و من أعظمها : تصريحه بالمغفرة لمن عمل السوء بجهالة ، و اعترف

بخطيئته ، فإنه قد وعد الرحمة لمن اعترف بذنبه ، إضافةً للمغفرة .. فهل نحن كذلك مع من اساء الينا ثم اعتذر ؟.. بل اننا مأمورون بالصفح الجميل : وهو ان نعامل المخطئ وكانه لم يخطئ فى حقنا ابدا

 

البلاء بعد التوفيق

 

ليتوقع العبد شيئا من البلاء بعد كل توفيق ، كما يتوقع شيئا من التوفيق بعد كل بلاء ، كموسم الحج ، أو شهر رمضان ، أو طاعة مقترنة بمجاهدة ..والسر في هذا التعثر والسقوط الذي يعقب بعض التوفيق هو: إما ( غيظ ) الشياطين وإرادتهم الانتقام منه حسدا لبني آدم فبكيدون له المكائد بعد كل توفيق ، أو ( إرادة ) الحق لاختبار صدق العبد في الوفاء بعهد العبودية ..فإن العبد في تلك المواسم يعاهد ربه على أمور كثيرة ثم لا يجد المولى له عزماً ، رغم كل النفحات التي أرسلها على عبده من دون استحقاق يذكر !!..وبذلك يدرك العبد أن ما طلبه من الحق في تلك الحالات ، إنما هو مجرد أمانيّ لم يشفعها ( بالطلب ) حقيقة ، فإن التمنّي حقيقة تغاير الطلب كما هو واضح

 

--------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تفسير الاحلام

 

ا ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق

 

ي ك ل م ن ه و

 

------------------------------------------------------------------------------------------

تفسير القرآن

 

الميزان في تفسير القرآن

 

تفسير تقريب القرآن

 

تفسير نور الثقلين

 

مجمع البيان في تفسير القرآن

 

 

-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كلمتان تجلبان لنا الرزق

 

هناك كلمتان تجلبان لنا الرزق الواسع والمال الحلال، و الفرح والسعادة، و أيضا صحة البدن وقوة الجسم . وهي كلمة " أستغفر الله " .. إن الإستغفار هو دوائنا الدائم الذي يريحنا من كل هم، ويرزقنا من عند الله تعالى رزق حلال ومبارك فيه . قال تعالى في كتابه الكريم : {قُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا}